عندي وعند غيري كل عام في مثل هذا الشهر المبارك ، عادة سنوية ، ألا وهي الذهاب لأسواق " البلد " في جدة القديمة ، وتناول الأكلة الشعبية اللذيذة التي تتكون من صحن " الكبدة " ... والتي يقدمها أصحاب الأكشاك والبسطات المنتشرة هناك خاصة في رمضان ...
تطلب طلبك ، و ( تسحبلك كرسي ) ، وتتفرج على ( الرايح والجاي ) وكلها كم دقيقة وبين يديك صحن الكبدة ، ( وبالهنا والشفا ) ...
الشئ الغريب جداً ( ومش طبيعي أبداً ) الخبر المنشور في جريدة الوطن يوم الإثنين الماضي والذي جاء بالخط الكبير العريض " إجبار نساء على الإفطار وقوفاً في أسواق البلد بجدة " !!!!! ...
وكما جاء في الخبر علل رئيس الهيئة الموضوع بـ " درء الشبهات ، ومنع الإختلاط " !!!!!! ...
( مين يبغا يسمع نكتة ثانية ؟؟؟ ) ...
يعني ... إلى متي ؟؟!! ، إلى متى تستخدم الهيئة هذه الحجة السخيفة في تبرير تصرفاتها العشوائية ؟؟؟ ...
أصلاً ... لماذا يحتاجون للتبرير ؟! ، أليس يرون مايفعلونه صواباً ، بل هو عين الصواب ؟؟؟ وإن بدا شاذاً وغريباً وهمجياً وغير أخلاقي ؟؟!!!!
قال ايش ؟؟ ... منع إختلاط قال !!
هل نسوا أو تناسوا أنهم في سوق ؟؟ ، والسوق أليس فيه إختلاط ؟!! والمطاعم أليس فيها إختلاط ؟!! ، والشوارع والمطارات والمعارض والمحلات أليس فيها إختلاط ؟!! ، أليس في حرم مكة الشريف وحول الكعبة إختلاط ؟؟؟!!!
وماهو الفرق بين أن تأكل امرأة جالسة وبين أن تأكل واقفة ؟؟
ماشاء الله ، تبارك الله ، لا !! ،عقلية جبارة ...
و( برضو ) في نفس الصفحة خبر ثاني ، أو قل ( مصيبة أخرى ) حيث حدثت مشاجرة بين رجال الهيئة وفتاتين من الخبر ، استخدمتا فيها مواد مسيلة للدموع !!! ...
طيب الخبر هذا مهما اختلفت صيغته او مهما كانت القصة ...
عندي سؤال ، لماذا قامت الفتاتان بإستخدام هذه المواد ؟؟
والمعروف ان هذه الأمور إن أستخدمت فذلك للدفاع عن النفس وصد الأذى والإزعاج من الآخرين ، والذي من المفترض وقوعه من رجال الهيئة ...
السؤال الحقيقي كيف تمت عملية النصح ( بتاعتهم ) وبأي طريقة ؟ وبأي أسلوب جديد من أساليبهم المبهرة ؟؟ ...
الله لا يكتبها على مسلم أو مسلمة ...
قبل عدة أيام مرت علينا مناسبة جميلة ، ألا وهي اليوم الوطني الذي كان يوم الأحد الموافق 23 سبتمبر ، وطبعاً كالعادة تكثر الأسئلة ويكثر الإنكار على هذا اليوم ومايصاحبه من عادات الإحتفال والإحتفاء ... لافرق
وهل يجوز أن نحتفل ؟ وماذا نفعل ؟ والدليل سأورده بعض قليل ...
صديقي( س ) وهو صديق عزيز ، أعزه ويعزني كثيراً بالرغم من إختلاف وجهات نظرنا في كثير من الأمور المهمة !!! ، المهم ذكر لي قصة حدثت له قبل سنة في الرياض عندما كان يكمل دراسته ، في اليوم الوطني خرج مع أصدقائه الشباب بالسيارات احتفالاً واضعين الأغاني الوطنية ورافعين الأعلام ، وتم توقيفهم في النهاية من قبل أعضاء الهيئة وتم نصحهم أن هذا العمل لايجوز ، والفرحة بالقلب ، ومع اني صاحبي غضب من هذا الفعل كأي شخص ، لكنه يجد لهم العذر ... لماذا ؟؟
يقول لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيما معناه ( انو عندنا عيدين بس ) !!! ...
ماأستغرب من عمل الهيئة لأني أعرف تفكيرهم ، و ( بدون فلسفة زايدة ) هذا سؤال سألته مواطنة في موقع الإسلام اليوم ، ومعهم الجواب حول موضوع اليوم الوطني ، وركزوا في صيغة السؤال ، وطبعاً الجواب ، والذي قدمه الشيخ عبدالله بن بيه - حفظه الله - والذي أحترمه كثيراً لتوسطه وفهمه للدين ومقاصده وله أطروحات وآراء رائعة متنوعة ...
أترككم مع السؤال ومن أسفله رابط الموقع ...
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أصحاب الفضيلة المشايخ: سؤالي يا أصحاب الفضيلة عن اليوم الوطني، هل يجوز حضور الحفل؟ وإذا ألزمنا به كأعضاء سفارة ماذا علينا فعله؟ وهل يجوز لنا الحضور بنية إلقاء كلمة ذكر أو محاضرة نذكر فيها بطاعة الله ورسوله -عليه السلام-؟ أرجو إعطائي نصيحة ألقيها في هذا اليوم، أرجو الرد بأسرع وقت لأن اليوم الوطني قرب وأنا محتارة ولا أعرف ماذا أقول لزوجة السفير إذا دعتني؟.
الجواب : اليوم الوطني ليس عيداً، والأعياد التي لا يجوز إحداثها هي الأعياد الدينية وليست التجمعات التي يتجمع الناس بها لسبب أو لآخر، قد يحتفلون بالزواج وقد يحتفلون بالولادة، وقد يحتفلون بأي شيء فهذا ليس من الأعياد الدينية، لهذا يجب أن نزيل هذا الوهم، وهذه الشبهة التي يتعلق بها كثير من الناس، فيدخلون على الناس حرجاً وشغباً في دينهم، بحيث يصبح المتدين أو الملتزم في حرج يشعر وكأنه يأتي كبيرة ويأتي منكراً، هذا ليس بمنكر، فالأصل في الأشياء الإباحة، فلا حرج عليك أن تحضري فقد أجاز الحنابلة – رحمهم الله تعالى- العتيرة وهي ذبيحة كان أهل الجاهلية يعملونها في رجب كرهها المالكية باعتبار أنها كانت فعل الجاهلية ولكن الحنابلة أجازوها؛ لأنه لا يوجد نص يمنع من ذلك. أهل الجاهلية كانوا في رجب يذبحون ذبيحة اسمها الرجبية، واسمها العتيرة، فبعض العلماء يرى أن هذا باق على أصل الجواز، فإذا اجتمع الناس وذبحوا ذبيحة في رجب أو في شعبان أو في أي زمن فهذا لا مانع منه أن يحتفل الناس أو يفرحوا بحدث زوال الاستعمار في بلد مثلاً، هذا ما يسمى باليوم الوطني غالباً عندنا في أفريقيا، أو في البلاد التي كانت مستعمرة، فالأمر إن شاء الله لا حرج فيه، أما إذا كان ينبغي لك أن تلقي محاضرة فهذا شيء حسن إذا كانت المناسبة تسمح بإلقاء محاضرة أو خطبة تذكير ونحو ذلك فهذا لا بأس به، أما أن نتشبث: بأن أبدلنا الله عيدين، هذه أعياد كانت للأنصار وكانت أعياد جاهلية وأصنام، فالنبي – صلى الله عليه وسلم- ذكر أن أعياد الإسلام الدينية عيدان عيد الفطر وعيد الأضحى، وهذا لا يفهم منه أنه يمنع أن يتجمع الناس في تجمع حتى ولو كان كرهه المرء.
وأرى أنه إذا لم يكن هناك منكر فلا داعي إلى التشويش على الناس، وإثارة بعض الفتن والخصومات في أمور ليست ممنوعة، نصاً من كتاب أوسنة، ولا إجماعاً للعلماء ولا اتفاقاً داخل المذاهب، لأن التيسير في مثل هذه الأمور التي لا حرج فيها قطعاً، والأقوال التي تقول تحرج لا تستند إلى قاطع وهي أقوال ضعيفة ، فلا مانع من أن نفسح للناس المجال وأن نيسر لهم، فاليسر أصل من أصول هذا الدين "، وما جعل عليكم في الدين من حرج" [الحج: 78]، "يريد الله أن يخفف عنكم" [النساء: 28]، "فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا" [الشرح: 5-6]، "يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا" رواه البخاري(69)، ومسلم(1734] من حديث أنس –رضي الله عنه-، فالأصل في هذا الدين اليسر نكررها مرة أخرى، والاجتهادات الأخرى للعلماء اجتهادات محترمة، لكنها ليست نصوصاً من الشارع. والسلام عليكم.
هذا هو الرابط من موقع " الإسلام اليوم " ...
أخيراً ... كل عام وأنتم بخير ، وكل عام وأنتم آمنين ، في وطن آمن ...
ملاحظة : أمس الأربعاء 14 / 9 يوافق ذكرى ميلادي ، وهو الثاني لي في مدونة جيران
وبينكم ...









said:
said:



من المملكة العربية السعودية